آفاق البحث في علم التفسير

السبت 12 صفر 1438 الموافق 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 وكالة معراج للأنباء الإسلامية “مينا”.

د. زيد الشريف

إنَّ الحديث عن العلوم الإسلاميَّة ومدى قيامها بالدور الذي نيطت به هو حديثٌ عن الهويَّة الإسلاميَّة ووجود الأمَّة المسلمة، وهو حديث بالأساس عن المقوِّمات والأسس التي بها قِوَامُ واستمرار الدين الإسلامي والحفاظ على خصوصيَّاته، في ظلِّ عصرٍ اختلطت فيه العلوم، وتضاربت فيه المعارف.

ولا يمكن للعلوم الإسلاميَّة أن تجدي نفعها وتؤثِّر بشكل بارِز على المسلمين وفي واقعهم إلَّا إذا كان الانطلاق من هذه العلوم انطلاقًا صحيحًا سليمًا يلامِس واقعها، وأسسها التي بُنيتْ عليه، ولا يتجاوز هذه الأسس إلَّا من باب البحث عن آفاق إيجابيَّة تندرج ضمن التجديد الصَّحيح الذي يواكِب العصر، ويحافظ على الثوابت وماهيات العلوم.

أتحدَّث عن آفاق تجعل المسلمين يرتبطون ارتباطًا روحيًّا وعمليًّا بعلومهم الإسلامية، ويصيرون بسَلاسَة يُحَكِّمون هذه العلوم وهذه المعارف، ويصلحون بها أحوالَهم الدنيوية، ويتعبَّدون بها إلى خالقهم.

ولا أعني بذلك جمودًا على بعض المعارف، أو ركونًا لمنتوج علمي واكَب زمانًا ماضيًا وعالج متطلباتِ وقته؛ وإنَّما أقصد أن ينفتح المسلمون بهذه العلوم الإسلاميَّة على آفاق واقعهم، ولا يحيدون – في نفس الوقت – عن جذورٍ تربطهم بمصادرهم الأصيلة وبأسلافهم وعلمائهم الكرام، الذين خلَّدوا لنا تراثًا زاخرًا من العلوم والمعارف، واختصروا لنا أعمارًا وجهدًا في تيسير أساسيات بعض العلوم، من خلال المنظومات والمتون والمختصرات… هذه الوسائل التي ظلَّت شاهدًا على جهد جبَّار لعلماء كرام أفنَوا أعمارهم من أجل حَبْكِ هذه العلوم وإتقانها، ثمَّ بعدها صياغتها في أسلوب ميسَّر مفهوم مضبوط لا عوج فيه ولا ميل.

فكان حال هؤلاء الأعلام الكرام كالحِرَفيِّ الذي يعلم الصنَّاع حرفة بأصولها وأساسياتها وطريقة التحكُّم في أدواتها؛ ليترك بعد ذلك للصناع فرصَةَ الإبداع والاختراع، والزيادة والنقصان فيما هو إيجابي وفيه نفع، دون أن يترك هذا الصانع المتعلم القواعدَ الأساسية والأصول المعتمدة في هذه الصنعة أو تلك، والعلوم صنعةٌ وحرفة؛ كما ذكر ابن خلدون رحمه الله.

فلا سبيل لصناعة المعارف في عصرنا، والإبداع فيها، وفتح آفاق إيجابية مواكبة للعصر، وتعالج مشاكلَ النَّاس – إلَّا بالرجوع إلى أصول هذه الصَّنعة من العلوم والمعارف بإحكامها، ثمَّ بعد ذلك الانطلاق في فضاء الواقع بالعلاج والتربية والإصلاح على ضوء ما تعلَّمناه من علوم أسلافنا وأصول ديننا.

وفي نظري المتواضع أنَّنا أمام متلازمة تمظهراتها بين ضبط واقع العلوم الإسلاميَّة وخبرته خبرة جيدة وتمكين المتخصصين منها، وبين فَتح آفاق جديدة لعلومٍ لطالما أصابها الركودُ والجمود من طرف بعض المتخصصين؛ بدعوى أنَّها علوم متعلِّقة بالمنقول من الوحيين، فلا سبيل إلى الإبداع فيها، ولا إلى صياغتها في أسلوب أكثر مواكبة للعصر.

هذا الشرخ الذي وقَع بين المعارف والعلوم الأصيلة وبين مواكبة العصر هو الذي جعل في بعض الأحيان مَن لم يفهموا الإسلام ينعتوا المعارفَ الإسلامية بالركود والرجعيَّة وعدم جدواها في واقع العولمة والحداثة؛ وهو لا شك نعتٌ خاطئ.

إنَّ الماضي الإسلامي الزاخر بالتقدُّم والرُّقي بما حقَّقتْه الحضارة الإسلامية لَهو مثالٌ صارخ وحجَّة باهرة بأنَّ العلوم الإسلامية أنتجت عقولًا مفكرة، وفتقت مواهب أبهرت العالمَ باختراعاتها وإبداعاتها في مختلف العلوم العقلية والنظريَّة والتطبيقية، والأمثلة على هذا كثيرةٌ من علماء الإسلام؛ كابن تيمية.

وأوضح من ذلك عالةُ الأمم الأخرى على أمَّة الإسلام في عصور الحضارة الإسلامية، وما حظيَتْ به المدن الإسلاميَّة العلمية الكبرى من عناية؛ كبغداد والكوفة، والقاهرة والقيروان، وفاس ومراكش، وقرطبة وإشبيلية…

لا يمكن أن ننكر ذلك التجديد في تلك الحِقب الزمنيَّة، ولا يمكننا أن نغضَّ الطَّرفَ عن ازدهار العلوم العقلية والدينية الشرعية في ذلك الوقت.

ولكن علينا في البداية أن ننبِّه على جلالة هذا العلم لدى المسلمين ومكانته في مرتبة العلوم الإسلاميَّة؛ إذ إنَّ الأمَّة الإسلاميَّة وجودها متوقف على كتاب ربِّها، وهو مصدر حياتها؛ فالروح الإنسانيَّة متوقفة على غذاء روحي مَمدود من السماء، هو كلام ربِّ العالمين؛ ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ﴾ [الشورى: 52].

وعندما يَغيب الغِذاء، يذبل الجسَد، وقد يصِل إلى درجة الموت، وكذا روح الإنسان تمرض وتسقم وتصاب بالعوز إذا ترَكتْ غذاءها القرآني الروحاني الممدود من السماء، وما دام أنَّ الأمر بهذه الأهمية للمسلمين، فإنَّنا بالرجوع إلى الماضي نجد المسلمين بنَوا حضارتهم وتقدُّمهم بالأساس على القرآن الكريم.

وتغييب القرآن هو سبَب أساس ورئيس في تغيُّب المعارف الإسلامية من واقع المسلمين، والنتيجة بعدها واضحة جَسَّدها عمر رضي الله عنه في قوله: “نحن قومٌ أعزَّنا اللهُ بالإسلام، فمهما ابتغينا العزَّةَ في غيره أذلَّنا الله”.

حقيقة التفسير:

في رأيي لمعالجة فاعليَّة درس التفسير في واقع المسلمين بالمقارنة مع العلوم الإسلامية الأخرى، يتعيَّن علينا بالأساس تحديد ماهية علم التفسير ومعرفة شخصيته:

  • “فهو علم يُعرف به فهم كتاب الله المنزَّل على نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحِكَمه، واستمداد ذلك من علم اللغة والنَّحو والتصريف، وعلم البيان، وأصول الفقه والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النُّزول والناسِخ والمنسوخ”[1].
  • فهو علم مداره على فهم المراد من الخطاب الربَّاني لعِباده، بغرض التعبُّد والامتثال لله سبحانه.

والملاحظ كذلك أنَّه عِلم متوقف على مَجموعة من العلوم الأخرى التي تؤسِّس بنيانه، وتقيم لَبناته، تلكم اللَّبنات هي: علم اللغة بالأساس، والنحو والبيان، وأسباب النزول، والقواعد الأصولية… وأيضًا الرجوع إلى فهوم الصحابة والتابعين[2].

فلتشكيل عِلم التفسير لا بدَّ من الانطلاق من تلك المعارف الأصيلة، ودمجها كلها من أجل فهم القرآن الكريم، وهي شروط المفسر التي تكلَّم عنها العلماء السالفون.

والسياق يحتِّم علينا أن نعرف العلاقةَ الوطيدة بين علم التفسير والعلوم الإسلامية الأخرى؛ أي بصيغة أخرى: هل لعلم التفسير شخصيَّة مستقلَّة عن العلوم والمعارف الإسلامية الأخرى؟ أم أنَّه تجلٍّ لهذه العلوم؟

في رأيي أنَّ علم التفسير القرآني علم مستقلٌّ بذاته، وهذه العلوم كلها خادِمة لتحقيق الغرض من الوحي، وهو فهم المعاني، والاطلاع على أسرار القرآن، وتحقيق الهداية منه والرشاد وشفاء القلوب؛ ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82].

لذلك اشترط علماء الإسلام للقيام بعمليَّة التفسير صحَّة الاعتقاد، ولزوم سنة الدين؛ فإن كان الرجل مغموصًا عليه في دينه، لا يؤتمَن على الدنيا، فكيف يؤتمَن على الدين؟ ثمَّ لا يؤتمن من الدين على الإخبار عن عالم، فكيف يؤتمَن في الإخبار عن أسرار الله تعالى؟[3].

وإنَّ الواحد من هؤلاء المُدَّعين للتفسير قد يكون متَّهَمًا بالإلحاد أو الضَّلال فيبغي الفتنةَ بتفسيره ويخدع الناسَ.

أو أن يكون متَّهمًا بهوًى لم يؤمَن أن يحمله هواه على ما يوافق بِدعته؛ بل اشترط كذلك علماء الإسلام في القائم بعمليَّة التفسير صحَّةَ المقصد فيما يقول ليلقى التسديد في تفسيره – وسأتكلَّم عن هذا الشرط في سياق لاحِق – لقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69][4].

وأيضًا اشترطوا الرجوعَ إلى تفاسير الصَّحابة والتابعين رضوان الله عليهم.

كلُّ هذه الشروط نستفيد منها بجلاء أنَّ عملية التفسير هي عملية تنطلق من اتباع مراحل، وأيضًا اعتماد على آليات متجسدة في العلوم التي يَنبغي أن يتحلَّى بها المفسِّر؛ من أجل أن يُخرج لنا أسرارَ القرآن وأحكامه وحِكمه، وفوائده ومواعظه وعِبره، التي تَنفع الناسَ في كلِّ زمان ومكان، فهو النور والهدى الربَّاني الذي لا تَنقضي عجائبُه، ولا تنقطع أسراره، وهذه الأسرار يُلهِم اللهُ تعالى لها عبادَه العلماء الذين يَهتدون لها على أساس الاعتماد على تلك المعارف والعلوم.

فالتفسير عِلم له مساحته المعلومة المتجسدة بالأساس في الهداية والإصلاح، وتوفيق العباد لما فيه الخير والصَّلاح؛ لذلك لا يصحُّ تفسيرُ فاسِد العقيدة ومتَّبع الهوى وضعيف المقصد؛ لأنَّه تفسير سيضِلُّ به عباد الله ولن يهديهم إلى طريقه المستقيم.

وقد أشار الدكتور فريد الأنصاري رحمة الله عليه لهذا المقصد في كتابه الماتع (مجالس القرآن)، قال: “وغايتها – أوراق الكتاب – بيان منهج الاشتغال بكتاب الله، وكيفية إعادة بناء الأنفس على وزانه، ووفق مقاييس تصميمه، فلا تتَّخذها مشغلة لك عن القرآن العظيم، ولا حاجبة لك عن مَكنون دُرِّه الكريم؛ بل خذها آلةَ استبصار فحسب كسائر آلات فِقه الدين، مُستقاة من كتاب الله رأسًا؛ فإنَّما هي آيات تَربطك بآيات على نوع من التدريج إلى خوض بحر القرآن”[5].

إنَّ الغاية الأسمى من علم التفسير تجديدُ الاتصال بالوحي، وتعريف العباد على منهجيَّة التلقي للهدى الربَّاني المنزل من السماء ليكون منهج حياة ونبراسًا للمسلمين.

قال القاضي شمس الدين الخُوَيِّي: “إنَّ الله تعالى أراد أن يتفكَّر عبادُه في كتابه فلم يأمر نبيَّه بالتنصيص على المراد، وإنَّما هو عليه السلام صَوَّب رأيَ جماعة من المفسرين، فصار ذلك دليلًا قاطعًا على جواز التفسير من غير سَماعٍ من الله ورسوله”[6].

فنحن في زماننا أحوج إلى ما احتاجه الصَّحابةُ الكرام من آلاتٍ وأدوات لفهم القرآن الكريم؛ بل نحن أحوج وزيادة على ما لم يكونوا محتاجين إليه مِن أحكام الظواهر؛ لقصورنا عن مَدارك أحكام الله بغير تعلُّم؛ كما ذكر الزركشيُّ في البرهان[7].

والخلاصة في هذا الأمر ما ذكره الزركشي رحمه الله؛ من الضرورة الملحَّة لقانون عام يعوَّل عليه في تفسير القرآن العظيم، بالالتزام بالشروط الواجب توفرها في المفسِّر؛ من معرفة الألفاظ والسِّياق والظاهر والباطن، ممَّا يعصم المفسِّرَ عن الوهم، ويجعله قريبًا من الفهم الصحيح[8].

وهذه هي الضرورة الملحَّة التي جعلَت القاضي أبا بكر بن العربي تـ (543 هـ) سابقًا يؤلِّف كتابًا أسماه “قانون التأويل”، وبيَّن فيه أنَّ علوم القرآن ثلاثة: توحيد، وأحكام، وتذكير[9].

وأيضًا ألَّف أبو الحسن القابسي تـ (403 هـ) في ضوابط التفسير كتابًا أسماه “المنبه للفطن والمبعد من شبه التأويل”[10].

وذلك ضبطًا لعمليَّة التفسير ممَّا قد يعتورها من تأويلٍ باطل، وتفسيرات معوجة، تَستجيب لداعي المذهب أو الهوى؛ كما فعل النعمان بن حيون التميمي تـ (363 هـ) الشهير بأبي حنيفة المغربي الشيعي[11].

وهو الذي ألَّف أساس التأويل (طبع بيروت دار الثقافة 1960)؛ وهو كتاب يَحتوي على تأويلات الإسماعيليَّة الباطنية الفاسدة.

فما كان مِن علماء الإسلام المخلصين إلَّا أن نصوا صراحةً على الالتزام بقواعد وقوانين التفسير التي توصل إلى إدراك المعنى الصَّحيح من الآية الكريمة.

لائحة المصادر والمراجع:

  • البرهان في علوم القرآن؛ الزركشي، تحقيق: زكي محمد أبو سريع، دار الحضارة، الطبعة الثانية 2009.
  • الإتقان في علوم القرآن؛ السيوطي، اعتنى به: مصطفى شيخ مصطفى، الطبعة الأولى 2013.
  • مجالس القرآن؛ فريد الأنصاري، دار السلام، الطبعة الرابعة 2015.
  • قانون التأويل؛ أبو بكر بن العربي، تحقيق: محمد السليماني، الطبعة الثانية، بيروت، دار الغرب الإسلامية 1990.
  • الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين؛ أبو الحسن القابسي، تحقيق: أحمد خالد، الشركة التونسية للتوزيع، الطبعة الأولى 1986.
  • وفَيَات الأعيان؛ لابن خلكان، القاهرة 1948.
  • ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك؛ القاضي عياض، طبع وزارة الأوقاف.
  • معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان؛ عبدالرحمن بن محمد الأنصاري الدباغ، المطبعة العربية التونسية 1320.
  • طبقات المفسرين؛ السيوطي، الطبعة الأولى – بيروت، دار الكتب العلمية 1983.
  • طبقات النحويين واللغويين؛ الزبيدي، تحقيق: “أبو الفضل إبراهيم”، دار المعارف القاهرة.
  • نفح الطيب؛ المقري، تحقيق: إحسان عباس، بيروت، دار صادر 1968.
  • الصلة؛ لابن بشكوال، اعتناء: عزت الحسيني، مكتبة الخانجي القاهرة.
  • إنباه الرواة على أنباه النحاة؛ جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي، دار الكتب المصرية، 1950.
  • الديباج المذهب؛ ابن فرحون، مطبعة شقرون 1351.
  • شجرة النور الزكية؛ ابن مخلوف، دار الفكر.
  • النبوغ المغربي في الأدب المغربي؛ عبدالله كنون، الطبعة الثانية، بيروت، دار الكتاب العربي 1961.
  • النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة؛ ابن تغري بردي، دار الكتب المصرية 1375.
  • غاية النهاية في طبقات القراء؛ ابن الجزري، الطبعة الثالثة بيروت، دار الكتب العلمية 1982.
  • التفسير والمفسرون بالمغرب الأقصى؛ سعاد أشقر، دار السلام، الطبعة الأولى 2010.
  • المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب؛ الونشريسي، عناية: محمد حجي، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 1981.
  • الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي؛ الحجوي الثعالبي، تعليق: عبدالعزيز بن عبدالفتاح القارئ، الطبعة الأولى، المدينة المنورة، المكتبة العلمية 1396.
  • اتجاهات التفسير بالغرب الإسلامي في القرن الرابع عشر الهجري؛ عبدالله عوينة، الطبعة الأولى 2012، مركز الدراسات القرآنية الرابطة المحمدية للعلماء.
  • تفسير سور المفصل؛ عبدالله كنون، الطبعة الأولى 1981، دار الثقافة، المغرب.
  • التيسير في أحاديث التفسير؛ المكي الناصري، الطبعة الأولى 1985، دار الغرب الإسلامي، لبنان.
  • هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين؛ إسماعيل باشا البغدادي، وكالة المعارف الجليلة في المطبعة البهية، إستنبول 1900، منشورات مكتبة المثنى، بغداد.
  • كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون؛ حاجي خليفة، مكتبة المثنى، بيروت.
  • كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج؛ أحمد بابا، تحقيق: محمد مطيع، وزارة الأوقاف 2000.
  • ندوة: الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات، التفسير وعلوم القرآن بالغرب الإسلامي؛ الدكتور إبراهيم أحمد الوافي، مكتبة الملك عبدالعزيز العامةبالرياض، الطبعة الأولى 1996.
  • تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي؛ محمادي بن عبدالسلام الخياطي، مطابع النجاح الجديدة، 1997.
  • ينبوع الحياة في تفسير القرآن العظيم؛ ابن ظفر الصقلي، دار الكتب المصرية نسخة د.
  • مجلة الإحياء ص 83، رقم 29، الموضوع: العلوم الإسلامية – الاستيعاب والتجديد؛ حوار مع الدكتور أحمد العبادي.

[1] البرهان؛ للزركشي (1/ 41، 42).

[2] الإتقان؛ للسيوطي (763).

[3] الإتقان؛ للسيوطي (763).

[4] الإتقان (764).

[5] مجالس القرآن (1/ 11).

[6] البرهان؛ للزركشي (1/ 44، 45).

[7] (1/ 43).

[8] (1/ 44).

[9] قانون التأويل (297).

[10] الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين؛ لأبي الحسن القابسي (17).

[11] وفَيَات الأعيان (5/ 415).

-الألوكة

Tags:
author

Author: 

Leave a Reply