“القطاع” تحت سكين قرارات مقاطعة “رام الله” الليلة وحماس ترفض أن تكون غزة الضحية

غزة (معراج) – لم تدم فرحة الغزيين كثيراً  فالـ6 شهور الماضية، منذ الإعلان عن تولي حكومة الحمد لله لمهمة إدارة قطاع غزة، بددها انفجار في موكب رئيس الوزارة رامي الحمد لله ومدير المخابرات ماجد فرج خلال زيارتهم الأسبوع الماضي لغزة، لتلاحقها اتهامات بتحميل مسؤولية الانفجار لحركة حماس وتلميح الحكومة بأن تواجد وزرائها في غزة قد يعرضهم للخطر.

الأحداث وتواصل التحقيقات من قبل حكومة غزة، وإصراراها على إتمام التحقيقات لإظهار الحقيقة كاملة ًلم يرقْ للحكومة وللقيادة الفلسطينية في رام الله، والتي جاءت بشكل صريح على لسان عضو لجنتها المركزية جمال محيسن أن هناك اجتماع موسع وهام للقيادة، وأن هناك موقف موحد يُحمل حركة حماس مسؤولية الاستهداف فهي ليست معنية بتقديم معلومات دقيقة، في إشارة منها لعدم انتظارها لنتائج التحقيقات .

تصريحات محيسن وغيرها من أعضاء اللجنة المركزية بشأن اتخاذ الحكومة لقرارات ضد قطاع غزة , وعدم انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية بغزة، يضع العديد من علامات الاستفهام، حول أهداف الانفجار والأسباب الحقيقية خلفه..؟

غزة لن تكون ضحية التنافس

من جانبه قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس اليوم الاثنين رداً على تصريحات محيسن من خطط لحادثة تفجير الموكب في الشمال بهدف مفاقمة معاناة غزة وأهلها الصامدين بفرض مزيد من العقوبات عليهم هو من يقرر الانفصال بالضفة عن الوطن.

وتابع : غزة لن تكون ضحية التنافس بين مسؤولي السلطة من أجل صناعة أمجاد وهمية و إرضاء الاحتلال الاسرائيلي.

قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري ان تهديدات جمال محيسن بإتخاذ “إجراءات رادعه” ضد غزة تؤكد ان مسرحية تفجير موكب الحمد الله تأتي ضمن مخطط مشبوه لخنق غزة .

وشدد على ان غزة لن تنكسر لجرائم قيادة فتح وأن لغة الاستعراض والفوقية لن تفلح في تغطية حقيقتهم الملوثة بعار التعاون الأمني مع الاحتلال”.

الداخلية تواصل التحقيقات

اللواء توفيق أبو نعيم وكيل وزارة الداخلية بغزة ، قال إن الأجهزة الأمنية تمتلك معلومات وأسماء حول أشخاص نفذوا حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله لحظة وصوله إلى قطاع غزة الثلاثاء الماضي، برفقة رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

وقال أبو نعيم في تصريحات له ، أن “الداخلية بغزة لديها معلومات وأسماء

لأشخاص مرتبطون بحادثة تفجير موكب رئيس الحكومة”، مُشيراً إلى أن عملية التحقيق متواصلة، وأنه سيتم نشر التفاصيل الكاملة عقب انتهاء التحقيق.

وأضاف : “عمليات اعتقال ومداهمات تمت في إطار التحقيقات الجارية في كشف الجريمة”، مؤكداً على أن المستفيد الوحيد والأول من الحادث هو الاحتلال، الذي يهدف لتعطيل ملف المصالحة.

وأكد أبو نعيم، على أن وزارة الداخلية بغزة هي المسؤولة المباشرة عن حماية الشخصيات المتوافدة للقطاع، لافتاً إلى أن الداخلية تمتلك طرف خيط قوي، وما تحتاجه هو التعاون مع الجهات المختصة لكشف كافة الملابسات.

وختم قوله: “الباب مفتوح لأي جهة تريد المشاركة في التحقيقات الخاصة بحادث تفجير موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، وصولاً إلى كشف الجهة المسؤولة عنها”

التحقيقات وصلت ذروتها امس الأول عندما قامت الداخلية باحتجاز 6 مدراء من شركة جوال لعدة ساعات ، واغلاق شركة الوطنية لرفضها التعاون في الكشف عن  الاتصالات التي جرت اثناء وقوع الانفجار.

قرارات قد تفشل المصالحة

ومن جانبه قال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية “هناك موقف موحد يحمل حركة حماس مسؤولية الاستهداف فهي ليست معنية لتقديم معلومات دقيقة” ، مشيراً الى ان كل الفصائل ادانت الحادث وسيكون هناك إجراءات تناسب ما حدث من اعتداء وهناك خطوات ستتخدد,” ولن يمر ما حدث مرور الكرام والإجراءات الرادعة ستهل كون عبر الحكومة الفلسطينية .

ويشار الى ان القيادة الفلسطينية ستجتمع اليوم في رام الله وستتخذ إجراءات للرد على  استهداف موكل الحمد لله.

واصل أبو يوسف عضو اللجنة المركزية ، قال ان الحكومة الفلسطينية غير امنة في غزة مادام الامن ليس تحت سيطرتها ، رافضاً ان يكون التمكين في غزة غير مكتمل.

وطالب بضرورة التمسك بإجراءات انهاء الانقسام واتمام المصالحة الفلسطينية، وتنفيذ التمكين كاملاً.

مهما كانت النتائج التي ستتخذ ضد قطاع غزة سيكون منفذوها بالدرجة الاولى قد حققوا ما يُريدون ويبقى المواطن هو الضحية بإنتظار نتائج التحقيقات .

المصدر : فلسطين اليوم

Tags:

Leave a Reply